Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأربعاء, أبريل 15, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    Sports48Sports48
    • الرئيسية
    • أخبار المنتخب
      • المنتخب الأول
      • المنتخب الأولمبي
      • المنتخب المحلي
      • منتخبات الفئات السنية
      • المحترفون المغاربة
    • البطولات الوطنية
      • البطولة الاحترافية 1
      • البطولة الاحترافية 2
      • كأس العرش
      • البطولة الاحترافية النسوية
      • بطولة الهواة
      • العصب الجهوية
    • بطولات عربية وإفريقية
      • بطولات إفريقيا للأندية
      • منافسات خليجية
      • منافسات عربية
    • رياضات
      • كرة سلة
      • كرة اليد
      • تنس
      • ألعاب القوى
    • بطولات أوروبية
      • الدوري الألماني
      • الدوري الإسباني
      • الدوري الإنجليزي
      • الدوري البلجيكي
      • الدوري الفرنسي
      • الدوري الهولندي
      • بطولات أوروبا القارية للأندية
      • بطولات أوروبا القارية للمنتخبات
    Sports48Sports48
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » طارق: العلاقة بين المجتمع المدني والمؤسسات الوطنية أفق مفتوح لتعميق الديمقراطية

    طارق: العلاقة بين المجتمع المدني والمؤسسات الوطنية أفق مفتوح لتعميق الديمقراطية

    [ad_1]

    قال حسن طارق، وسيط المملكة، إن العلاقة بين المجتمع المدني والمؤسسات الوطنية تمثل “أفقا مفتوحا لا يكتمل عند حدود النصوص أو الترتيبات الشكلية”، بل تمتد إلى لحظة التقاء “العقل الجمعي بإرادة الإصلاح”، بما يسمح بـ”صياغة وعي مشترك يعيد تعريف معاني المشاركة” ويحررها من “عوائق التردد والانتظارية”.

    وأوضح طارق، في كلمته خلال افتتاح الدورة 41 للأكاديمية السياسية للشباب الديمقراطي، التي نظمها منتدى المواطنة يوم 23 ماي 2025 بمدينة المحمدية، أن هذا التلاقي بين المجتمع المدني والانفتاح المؤسسي هو ما يُنتج “المعنى العميق للديمقراطية كتعاقد دائم على تجديد العلاقة بين الدولة ومجتمعها”، مبرزا أن المؤسسات الوطنية، وفي طليعتها مؤسسة الوسيط، تُمثل إحدى قنوات هذا التفاعل الحي مع المجتمع، خارج منطق “التمثيل النيابي أو التأطير الإداري المباشر”.

    واعتبر وسيط المملكة أن نشأة المؤسسات الوطنية وتطور المجتمع المدني في المغرب ليس مجرد تزامن تاريخي، بل هو انسجام بين “ديناميتي تطور المجتمع من جهة والدولة من جهة أخرى”، وهو ما سمح ببلورة “فضاءات مشتركة للحوار والتقاسم والإدماج والمشاركة والانفتاح”، على أساس مرجعية حقوقية وقيمية، وبعيدا عن منطق الانتخابات الزمنية الضيقة.

    وفي معرض حديثه عن مؤسسة وسيط المملكة، ذكّر حسن طارق بمقتضيات المادة 18 من القانون 14.16، التي تتيح للجمعيات، إلى جانب البرلمانيين ورؤساء الإدارات، إحالة التظلمات ذات الصلة باختصاصات الوسيط، مؤكدا أن هذا الانفتاح ليس فقط تعبيرا عن “فعالية المؤسسات الوطنية ذات الطبيعة الحقوقية”، بل هو أيضا “أحد عناصر تقييم آدائها وهندسة بنائها التنظيمي ودليل على استقلاليتها”.

    وأشار طارق إلى أن العديد من الأطر التي تؤطر العمل داخل المؤسسات الوطنية تلقوا تكوينهم داخل مدرسة المجتمع المدني، ما منحها زخما نوعيا في التفاعل مع القضايا العمومية، خاصة من خلال مهارات الترافع والتأطير والتواصل، والتشبع بثقافة الالتزام بحقوق الإنسان والديمقراطية.

    وأكد أن المسار المغربي شهد، خلال العقود الأربعة الماضية، تقاطعا واضحا بين الديناميتين المدنية والمؤسساتية، مشيرا إلى أن المجتمع المدني انتقل من جمعيات “الفكرة” إلى فاعل أكثر اشتباكا مع السياسات العمومية، فيما انفتحت المؤسسات الوطنية على هذا الفعل المدني بمرجعيات جديدة تعتمد “البحث العملي” و”استراتيجيات التأثير”.

    وختم وسيط المملكة كلمته بالتأكيد على أن “انفتاح مؤسسة وسيط المملكة على المجتمع المدني خيار أصيل، يجسد اليد الممدودة للحوار المسؤول، ويرسخ الثقة كقيمة تؤسس لآفاق أرحب للتلاقي بين الدولة والمجتمع”.

    [ad_2]

    لقراءة الخبر من المصدر

    شاركها. فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقفرار 5 لاعبين من المنتخب المغربي لليد يثير شبهة “شبكة للهجرة”.. ومطالب بالتحقيق مع الجامعة
    التالي سجون المغرب تستقبل أكثر من 100 ألف وافد في 2024.. والاعتقال الاحتياطي يطال ثلث النزلاء

    المقالات ذات الصلة

    فبراير 2, 2026

    بلاغ سنغالي جديد بعد جلسة الكاف… القرار خلال 48 ساعة

    يناير 28, 2026

    دوري ودي لكرة الطائرة بمدينة الرباط

    ديسمبر 16, 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. للتواصل: contact@sports48.com

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter