Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأربعاء, أبريل 29, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    Sports48Sports48
    • الرئيسية
    • أخبار المنتخب
      • المنتخب الأول
      • المنتخب الأولمبي
      • المنتخب المحلي
      • منتخبات الفئات السنية
      • المحترفون المغاربة
    • البطولات الوطنية
      • البطولة الاحترافية 1
      • البطولة الاحترافية 2
      • كأس العرش
      • البطولة الاحترافية النسوية
      • بطولة الهواة
      • العصب الجهوية
    • بطولات عربية وإفريقية
      • بطولات إفريقيا للأندية
      • منافسات خليجية
      • منافسات عربية
    • رياضات
      • كرة سلة
      • كرة اليد
      • تنس
      • ألعاب القوى
    • بطولات أوروبية
      • الدوري الألماني
      • الدوري الإسباني
      • الدوري الإنجليزي
      • الدوري البلجيكي
      • الدوري الفرنسي
      • الدوري الهولندي
      • بطولات أوروبا القارية للأندية
      • بطولات أوروبا القارية للمنتخبات
    Sports48Sports48
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » بسبب تجارب سيئة.. مراكش تحت مجهر المؤثرين الأجانب – Kech24: Morocco News – كِشـ24 : جريدة إلكترونية مغربية

    بسبب تجارب سيئة.. مراكش تحت مجهر المؤثرين الأجانب – Kech24: Morocco News – كِشـ24 : جريدة إلكترونية مغربية

    [ad_1]

    أصبحت مدينة مراكش، أحد أبرز الوجوه السياحية في المغرب، تتصدر مؤخرا فلوغات العديد من المؤثرين الأجانب على مواقع التواصل الاجتماعي، لكن هذه المرة ليس بسبب سحرها المعماري أو غناها الثقافي، بل بسبب تجاربهم السلبية التي عاشوها خلال زياراتهم للمدينة.

    ففي الوقت الذي يسعى فيه السلطات والفاعلون السياحيون إلى تعزيز مكانة المدينة كوجهة عالمية، تظهر إلى السطح ممارسات فردية تُسيء إلى هذه الصورة، أبرزها السلوكات غير المهنية لبعض سائقي سيارات الأجرة، والتي تحولت إلى موضوع متكرر في محتوى صانعي المحتوى الأجانب.

    من بين الحالات التي أثارت الجدل مؤخرا، ما وثقته سائحة أجنبية خلال تنقلها عبر سيارة تابعة لإحدى منصات النقل، حيث تعرضت لموقف غير لائق تسبب لها في حالة من الذعر والاستياء، وذلك بعدما عرضها السائق للخطر أثناء فراره من الشرطة بعدما رفض الإمتثال والتوقف، فضلًا عن فيديو لمؤثر بريطاني تحدث فيه عن محاولة تعرضه للسرقة، وسائحة أخرى وثقت تعرضها للتحرش العلني من طرف سائق دراجة نارية طالبها بمضاجعته، دون الحديث عن عمليات النصب والإحتيال وتجارب السياح مع الممارسات المزعجة للمتسولين الذين يغزون جل شوارع المدينة؛ هي قصص من بين المئات التي يتعرض لها السياح أثناء زياتهم المدينة.

    هذه التجاوزات، وإن كانت فردية، إلا أنها تُلقي بظلالها على سمعة مراكش، وتشير إلى خلل أعمق يتجاوز البنية التحتية والمشاريع العمرانية، إذ لا يمكن الحديث عن تنمية سياحية حقيقية دون إيلاء أهمية قصوى للعنصر البشري، باعتباره ركيزة أساسية في تقديم تجربة سياحية متكاملة.

    إن الاستثمار في البنية التحتية والفنادق الفاخرة والمرافق السياحية، مع إغفال تكوين العنصر البشري وتحصينه بقيم المهنية والاحترام، يشبه سكب الماء في الرمل؛ فالزائر لا يقيم المدينة فقط بما تقدمه من مناظر خلابة، بل من خلال معاملاته اليومية مع سكانها ومقدمي الخدمات.

    ففي زمن الرقمنة وسرعة انتشار المعلومات، لم تعد التجاوزات تُطوى في طي النسيان، بل تُوثق وتُشارك، وقد تؤثر في قرارات سفر آلاف السياح؛ وعليه، فإن رهان الحفاظ على سمعة المدينة لا يمر فقط عبر البنايات، بل عبر الوجوه التي تستقبل وترافق الزوار.

     

     

    أصبحت مدينة مراكش، أحد أبرز الوجوه السياحية في المغرب، تتصدر مؤخرا فلوغات العديد من المؤثرين الأجانب على مواقع التواصل الاجتماعي، لكن هذه المرة ليس بسبب سحرها المعماري أو غناها الثقافي، بل بسبب تجاربهم السلبية التي عاشوها خلال زياراتهم للمدينة.

    ففي الوقت الذي يسعى فيه السلطات والفاعلون السياحيون إلى تعزيز مكانة المدينة كوجهة عالمية، تظهر إلى السطح ممارسات فردية تُسيء إلى هذه الصورة، أبرزها السلوكات غير المهنية لبعض سائقي سيارات الأجرة، والتي تحولت إلى موضوع متكرر في محتوى صانعي المحتوى الأجانب.

    من بين الحالات التي أثارت الجدل مؤخرا، ما وثقته سائحة أجنبية خلال تنقلها عبر سيارة تابعة لإحدى منصات النقل، حيث تعرضت لموقف غير لائق تسبب لها في حالة من الذعر والاستياء، وذلك بعدما عرضها السائق للخطر أثناء فراره من الشرطة بعدما رفض الإمتثال والتوقف، فضلًا عن فيديو لمؤثر بريطاني تحدث فيه عن محاولة تعرضه للسرقة، وسائحة أخرى وثقت تعرضها للتحرش العلني من طرف سائق دراجة نارية طالبها بمضاجعته، دون الحديث عن عمليات النصب والإحتيال وتجارب السياح مع الممارسات المزعجة للمتسولين الذين يغزون جل شوارع المدينة؛ هي قصص من بين المئات التي يتعرض لها السياح أثناء زياتهم المدينة.

    هذه التجاوزات، وإن كانت فردية، إلا أنها تُلقي بظلالها على سمعة مراكش، وتشير إلى خلل أعمق يتجاوز البنية التحتية والمشاريع العمرانية، إذ لا يمكن الحديث عن تنمية سياحية حقيقية دون إيلاء أهمية قصوى للعنصر البشري، باعتباره ركيزة أساسية في تقديم تجربة سياحية متكاملة.

    إن الاستثمار في البنية التحتية والفنادق الفاخرة والمرافق السياحية، مع إغفال تكوين العنصر البشري وتحصينه بقيم المهنية والاحترام، يشبه سكب الماء في الرمل؛ فالزائر لا يقيم المدينة فقط بما تقدمه من مناظر خلابة، بل من خلال معاملاته اليومية مع سكانها ومقدمي الخدمات.

    ففي زمن الرقمنة وسرعة انتشار المعلومات، لم تعد التجاوزات تُطوى في طي النسيان، بل تُوثق وتُشارك، وقد تؤثر في قرارات سفر آلاف السياح؛ وعليه، فإن رهان الحفاظ على سمعة المدينة لا يمر فقط عبر البنايات، بل عبر الوجوه التي تستقبل وترافق الزوار.

     

     



    [ad_2]

    لقراءة الخبر من المصدر

    شاركها. فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقوجدة.. صفعة أستاذة لطبيب مقيم تشعل غضب زملاءه
    التالي المحكمة الدستورية تنهي خلل المسطرة المدنية

    المقالات ذات الصلة

    فبراير 2, 2026

    بلاغ سنغالي جديد بعد جلسة الكاف… القرار خلال 48 ساعة

    يناير 28, 2026

    دوري ودي لكرة الطائرة بمدينة الرباط

    ديسمبر 16, 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. للتواصل: contact@sports48.com

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter