في أمسية كروية ستظل خالدة في ذاكرة المغاربة، تمكن المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة من بلوغ نهائي كأس العالم للشباب لأول مرة في تاريخه، بعد انتصار مثير على فرنسا بركلات الترجيح، عقب نهاية الأشواط الإضافية بالتعادل (1-1)، في ملعب سانتياغو بتشيلي.
المنتخب المغربي كان سبّاقاً إلى التسجيل في الشوط الأول عبر ياسر زابيري الذي واصل تألقه اللافت في البطولة، قبل أن تدرك فرنسا التعادل في الشوط الثاني، لتتحول المباراة إلى ملحمة بدنية وتكتيكية امتدت حتى ركلات الترجيح، حيث تألق الحارس المغربي المصباحي الذي دخل دقائق قبل نهاية المباراة بتصديات حاسمة منحت “أشبال الأطلس” بطاقة العبور التاريخية.
المدرب محمد وهبي وفى بوعده لجماهير الكرة المغربية وردّ الاعتبار بأداء بطولي، بينما حمل الفوز طابعاً رمزياً للمدرب وليد الركراكي الذي عاش لحظة ثأر معنوي من الإقصاء أمام فرنسا في مونديال قطر 2022 مع المنتخب الأول.
بهذا الإنجاز غير المسبوق، يكتب “أشبال الأطلس” فصلاً جديداً من المجد، ويستعدون لمواجهة الفائز من لقاء الأرجنتين وكولومبيا في النهائي المرتقب، وسط طموح كبير لتحقيق أول لقب عالمي في تاريخ الكرة المغربية.

