Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, أبريل 16, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    Sports48Sports48
    • الرئيسية
    • أخبار المنتخب
      • المنتخب الأول
      • المنتخب الأولمبي
      • المنتخب المحلي
      • منتخبات الفئات السنية
      • المحترفون المغاربة
    • البطولات الوطنية
      • البطولة الاحترافية 1
      • البطولة الاحترافية 2
      • كأس العرش
      • البطولة الاحترافية النسوية
      • بطولة الهواة
      • العصب الجهوية
    • بطولات عربية وإفريقية
      • بطولات إفريقيا للأندية
      • منافسات خليجية
      • منافسات عربية
    • رياضات
      • كرة سلة
      • كرة اليد
      • تنس
      • ألعاب القوى
    • بطولات أوروبية
      • الدوري الألماني
      • الدوري الإسباني
      • الدوري الإنجليزي
      • الدوري البلجيكي
      • الدوري الفرنسي
      • الدوري الهولندي
      • بطولات أوروبا القارية للأندية
      • بطولات أوروبا القارية للمنتخبات
    Sports48Sports48
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » المتقاعد المغربي بين الإهمال الحكومي وغلاء المعيشة.. – آشكاين

    المتقاعد المغربي بين الإهمال الحكومي وغلاء المعيشة.. – آشكاين

    [ad_1]



    الأستاذ علي أو عمو*

    منذ ما يقارب العقدين من الزمان، ظلّ المتقاعد المغربي يُصارع يوميًا ظروف الحياة القاسية بمعاشٍ لم يَعرف أي زيادة تُذْكر، في وقت يشهد فيه المغرب ارتفاعًا مطردًا في كلفة المعيشة وتضخمًا اقتصاديًا متسارعًا. والمفارقة المحزنة أن هذه الفئة التي أفنت سنوات عمرها في خدمة الوطن، تجد نفسها اليوم في عزلة اجتماعية واقتصادية، وكأنها طيّ النسيان.

    لقد شملت الإصلاحات الحكومية خلال السنوات الأخيرة زيادات في أجور الموظفين النشيطين، وهو إجراء مرحّب به، لكنه جاء على حساب إهمال المتقاعدين، وكأن الحكومة تعتبر هؤلاء خارج منظومة الإنتاج والاهتمام. والحال أن المتقاعد لا يزال مواطنًا له كامل الحقوق، ويعيش تحديات الحياة اليومية مثل غيره، بل أشد، نظرًا لما يرافق مرحلة الشيخوخة من أمراض وحاجات طبية خاصة ومتطلبات معيشية لا ترحم..

    إن معاشات التقاعد الحالية، خصوصًا لدى فئة المتقاعدين المدنيين، لم تعد تفي بأبسط متطلبات الحياة: الإيجار، فواتير الماء والكهرباء، التغذية، العلاج، النقل… كلّها نفقات تتجاوز بكثير المبالغ التي يتقاضاها المتقاعد المغربي، الأمر الذي يدفع بالكثيرين منهم إلى البحث عن سبل أخرى للعيش أو الاتكال على دعم أفراد الأسرة..

    في المقابل، تتغافل السياسات العمومية عن هذا الواقع الصعب، ولا تبدي الحكومة أي بوادر جدية لمعالجة هذا الملف بشكل جذري. فالتقارير الاجتماعية تُجمع على أن فئة المتقاعدين تُعدّ من الأكثر هشاشة داخل النسيج المجتمعي المغربي، وأن تحسين أوضاعهم لم يعد ترفًا، بل هو ضرورة اجتماعية وأخلاقية وإنسانية.

    إن العدالة الاجتماعية تقتضي ألا يكون الإنسان منسيًّا بعد أن يُحال على التقاعد، بل يجب أن يكون موضع تقدير ورعاية. والمطلوب اليوم هو التعجيل بمراجعة منظومة المعاشات، والعمل على ملاءمتها مع كلفة المعيشة المتزايدة، إلى جانب إقرار زيادات دورية تحفظ للمتقاعد كرامته.

    ختامًا، فإن تحسين أوضاع المتقاعدين ليس منّة من أحد، بل هو استحقاق مشروع لفئة خدمت البلاد بصمت، ويجب أن تجني ثمار تعبها في أمان وكرامة، لا أن تُترك تواجه الغلاء وحيدة في خريف العمر…

    *كاتب من المغرب

    الآراء الواردة في المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين وإنما عن رأي صاحبها


    احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

    [ad_2]

    لقراءة الخبر من المصدر

    شاركها. فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقساكنة مجمع سكني بالمضيق يتهمون السطلة بمحاباة مقهى شهير لتمكينه من فضاء مخصص لركن سياراتهم
    التالي تحذير طبي من الماسكرا المقاومة للماء – Kech24: Morocco News – كِشـ24 : جريدة إلكترونية مغربية

    المقالات ذات الصلة

    فبراير 2, 2026

    بلاغ سنغالي جديد بعد جلسة الكاف… القرار خلال 48 ساعة

    يناير 28, 2026

    دوري ودي لكرة الطائرة بمدينة الرباط

    ديسمبر 16, 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. للتواصل: contact@sports48.com

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter