[ad_1]

تتجمد إيرادات ضحايا حوادث الشغل والأمراض المهنية وذوي الحقوق من الأرامل واليتامى في حدود دنيا، متسببة في أزمات اجتماعية خانقة لأكثر من 100 ألف ضحية، يعيشون في وضعية عجز جسدي وآخر مالي. وراسل الضحايا، عبر ممثليهم في هيآت المجتمع المدني، جميع الجهات المسؤولة عن هذا الملف الاجتماعيأكمل القراءة »
يمكنكم مطالعة المقال بعد:
يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين
[ad_2]
لقراءة الخبر من المصدر

