Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, أبريل 16, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    Sports48Sports48
    • الرئيسية
    • أخبار المنتخب
      • المنتخب الأول
      • المنتخب الأولمبي
      • المنتخب المحلي
      • منتخبات الفئات السنية
      • المحترفون المغاربة
    • البطولات الوطنية
      • البطولة الاحترافية 1
      • البطولة الاحترافية 2
      • كأس العرش
      • البطولة الاحترافية النسوية
      • بطولة الهواة
      • العصب الجهوية
    • بطولات عربية وإفريقية
      • بطولات إفريقيا للأندية
      • منافسات خليجية
      • منافسات عربية
    • رياضات
      • كرة سلة
      • كرة اليد
      • تنس
      • ألعاب القوى
    • بطولات أوروبية
      • الدوري الألماني
      • الدوري الإسباني
      • الدوري الإنجليزي
      • الدوري البلجيكي
      • الدوري الفرنسي
      • الدوري الهولندي
      • بطولات أوروبا القارية للأندية
      • بطولات أوروبا القارية للمنتخبات
    Sports48Sports48
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » اختفاء جندي يشعل بروتوكول الموت.. إسرائيل تفعل “هانيبال” شرق غزة

    اختفاء جندي يشعل بروتوكول الموت.. إسرائيل تفعل “هانيبال” شرق غزة

    [ad_1]

    بعد فقدان آثار جندي إسرائيلي والاشتباه في اختطافه، فعل الجيش الاسرائيلي إجراء “هانيبال” شرق مدينة غزة وسط قصف إسرائيلي مكثف من طائرات ودبابات متمركزة قرب المنطقة، وذلك في ظل استمرار الاشتباكات العنيفة وتصاعد عمليات المقاومة في المنطقة.

    بروتوكول هانيبال الذي صاغه ثلاث ضباط رفيعو المستوى، هو إجراء يستخدمه الجيش الاسرائيلي لمنع أسر جنوده حتى لو كان ذلك على حساب حياتهم وحياة آسرهم، مما يسمح بقصف مواقع الجنود الأسرى، لكنه ظل برتوكولا سريا إلى غاية اعتماده سنة 2006، إذ يعتبر الجيش الاسرائيلي الوحيد الذي يستخدم هذا التوجيه في العالم رغم عدم توفيره للحماية لقواته في الميدان.

    ووفق مفهوم “الجندي القتيل خير من الجندي الأسير”، تجيز قوات الاحتلال تنفيذ هجمات غاشمة على مواقع تأوي أسراها، رغم خطورتها ونتائجها المؤلمة على مستوى القتلى والجرحى في صفوف الجنود.

    قتل الجنود بالنسبة لتوجيه “هانيبال” أهون من وقوع الجنود في أيدي العدو، فاختطاف الجنود بالنسبة للمسؤولين العسكريين أمر استراتيجي وليس فقط تكتيكي يحمل في طياته ثمنا باهضا يوجب على إسرائيل دفعه من أجل إطلاق سراحهم.

    وفي إطار تسمية هذا الإجراء بهانيبال، هناك من يرى أن المصطلح يطلق على الطريقة التي أنهى بها قائد قرطاج التاريخي “هانيبال البرقا” حياته عن طريق تسميم نفسه بدلا من أسره من قبل الرومان، وآخرين يعتبرون أن الاسم اختير عشوائيا من قبل جهاز حاسوب تابع لجيش الاحتلال قبل قرابة ثلاث عقود.

    ويعود تاريخ صياغة إجراء “هانيبال” إلى وقت إبرام صفقة الأسرى بين إسرائيل والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والتي سميت بالجليل، بقيادة أمينها العام أحمد جبريل سنة 1985، والتي من خلالها تم تبديل ثلاث جنود إسرائيليين بـ1150 أسيرا فلسطينيا.

    [ad_2]

    لقراءة الخبر من المصدر

    شاركها. فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقنبيل العياشي يكشف في دراسة ميدانية أسباب وتبعات الهجرة العكسية
    التالي المغرب يتصدر شمال إفريقيا في مؤشر “المواطنة العالمية 2025”

    المقالات ذات الصلة

    فبراير 2, 2026

    بلاغ سنغالي جديد بعد جلسة الكاف… القرار خلال 48 ساعة

    يناير 28, 2026

    دوري ودي لكرة الطائرة بمدينة الرباط

    ديسمبر 16, 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. للتواصل: contact@sports48.com

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter