Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 1, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    Sports48Sports48
    • الرئيسية
    • أخبار المنتخب
      • المنتخب الأول
      • المنتخب الأولمبي
      • المنتخب المحلي
      • منتخبات الفئات السنية
      • المحترفون المغاربة
    • البطولات الوطنية
      • البطولة الاحترافية 1
      • البطولة الاحترافية 2
      • كأس العرش
      • البطولة الاحترافية النسوية
      • بطولة الهواة
      • العصب الجهوية
    • بطولات عربية وإفريقية
      • بطولات إفريقيا للأندية
      • منافسات خليجية
      • منافسات عربية
    • رياضات
      • كرة سلة
      • كرة اليد
      • تنس
      • ألعاب القوى
    • بطولات أوروبية
      • الدوري الألماني
      • الدوري الإسباني
      • الدوري الإنجليزي
      • الدوري البلجيكي
      • الدوري الفرنسي
      • الدوري الهولندي
      • بطولات أوروبا القارية للأندية
      • بطولات أوروبا القارية للمنتخبات
    Sports48Sports48
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » لسعات العقارب ولدغات الأفاعي..من المسؤول عن غياب الأمصال في مراكز جهة مراكش؟ – Kech24: Morocco News – كِشـ24 : جريدة إلكترونية مغربية

    لسعات العقارب ولدغات الأفاعي..من المسؤول عن غياب الأمصال في مراكز جهة مراكش؟ – Kech24: Morocco News – كِشـ24 : جريدة إلكترونية مغربية

    [ad_1]

    في الوقت الذي سبق فيه وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، بأن المغرب يطمح لأن يصل إلى صفر وفاة بسبب لسعات العقارب ولدغات الأفاعي، فإن جل مراكز ومستشفيات الأقاليم المحيطة بمراكش تعاني من غياب الأمصال، ما يفاقم من أوضاع المصابين، ويهدد بوقوع مآسي أثناء رحلة البحث عن العلاج، والتي تنتهي عادة بالوصول إلى مستعجلات مراكش، مع ما يطرحه ذلك من صعوبات التنقل ومعاناة مرتبطة بالعزلة ونقص وسائل النقل وتدهور البنيات الطرقية.

    وتنشر لسعات العقارب ولدغات الأفاعي بشكل كبير في كل من قلعة السراغنة والرحامنة واليوسفية.

    وبحسب وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، فإن المغرب يسجل  سنويا ما يزيد عن 25000 حالة تسمم بلسعات العقارب، وحوالي 350 حالة تسمم بلدغات الأفاعي.

    ويرتبط انتشار العقارب والأفاعي الأعشاب والأحراش المتواجدة قرب المنازل والغيران والثقوب التي توجد على مستوى الجدران والأسقف، بالإضافة إلى عدم تبليط الجدران المتواجدة داخل المنازل وخارجها، ما يمكن العقرب أو الأفعى من تسلق الجدران والولوج إلى المنازل. كما أن هذه الحيوانات تختبئ في أماكن لتخزين الخشب والمتلاشيات.

    وتشير وزارة الصحة والحماية الاجتماعية على إن تزويد السكان بالكهرباء وتوفير الماء وكذا الجمع المنتظم للنفايات يلعب دورا هاما في هذا المجال.

    وتؤكد وزارة الصحة ضرورة التعجيل بنقل المصاب إلى أقرب مصلحة للمستعجلات الاستشفائية، إذ أن كل تأخير في تلقي العلاج له نتائج سلبية وينقص من فعالية التدخل العلاجي، لكن الصادم هو أن عملية النقل إلى المستعجلات تصطد بواقع غياب الأمصال، والتنقل إلى المستشفيات في المدن الكبرى يتطلب الوقت والتجهيزات والإمكانيات.

    وتدفع هذه الأوضاع بعض الأسر إلى استعمال الطرق التقليدية للعلاج كربط الطرف المصاب أو التشريط أو شفط أو مص أوكي مكان اللدغة واستعمال مواد كيماوية أو أعشاب، وهو ما يؤدي في غالب الأحيان مضاعفات خطيرة.

    في الوقت الذي سبق فيه وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، بأن المغرب يطمح لأن يصل إلى صفر وفاة بسبب لسعات العقارب ولدغات الأفاعي، فإن جل مراكز ومستشفيات الأقاليم المحيطة بمراكش تعاني من غياب الأمصال، ما يفاقم من أوضاع المصابين، ويهدد بوقوع مآسي أثناء رحلة البحث عن العلاج، والتي تنتهي عادة بالوصول إلى مستعجلات مراكش، مع ما يطرحه ذلك من صعوبات التنقل ومعاناة مرتبطة بالعزلة ونقص وسائل النقل وتدهور البنيات الطرقية.

    وتنشر لسعات العقارب ولدغات الأفاعي بشكل كبير في كل من قلعة السراغنة والرحامنة واليوسفية.

    وبحسب وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، فإن المغرب يسجل  سنويا ما يزيد عن 25000 حالة تسمم بلسعات العقارب، وحوالي 350 حالة تسمم بلدغات الأفاعي.

    ويرتبط انتشار العقارب والأفاعي الأعشاب والأحراش المتواجدة قرب المنازل والغيران والثقوب التي توجد على مستوى الجدران والأسقف، بالإضافة إلى عدم تبليط الجدران المتواجدة داخل المنازل وخارجها، ما يمكن العقرب أو الأفعى من تسلق الجدران والولوج إلى المنازل. كما أن هذه الحيوانات تختبئ في أماكن لتخزين الخشب والمتلاشيات.

    وتشير وزارة الصحة والحماية الاجتماعية على إن تزويد السكان بالكهرباء وتوفير الماء وكذا الجمع المنتظم للنفايات يلعب دورا هاما في هذا المجال.

    وتؤكد وزارة الصحة ضرورة التعجيل بنقل المصاب إلى أقرب مصلحة للمستعجلات الاستشفائية، إذ أن كل تأخير في تلقي العلاج له نتائج سلبية وينقص من فعالية التدخل العلاجي، لكن الصادم هو أن عملية النقل إلى المستعجلات تصطد بواقع غياب الأمصال، والتنقل إلى المستشفيات في المدن الكبرى يتطلب الوقت والتجهيزات والإمكانيات.

    وتدفع هذه الأوضاع بعض الأسر إلى استعمال الطرق التقليدية للعلاج كربط الطرف المصاب أو التشريط أو شفط أو مص أوكي مكان اللدغة واستعمال مواد كيماوية أو أعشاب، وهو ما يؤدي في غالب الأحيان مضاعفات خطيرة.



    [ad_2]

    لقراءة الخبر من المصدر

    شاركها. فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقزيارة بوريطة إلى جمهورية مقدونيا الشمالية.. رغبة مشتركة في تعزيز محور الرباط – سكوبي
    التالي تنقية العدالة من الشوائب | جريدة الصباح

    المقالات ذات الصلة

    مباريات كرة السلة القسم الأول لهذا الأسبوع

    أبريل 29, 2026

    فبراير 2, 2026

    بلاغ سنغالي جديد بعد جلسة الكاف… القرار خلال 48 ساعة

    يناير 28, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. للتواصل: contact@sports48.com

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter