Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 2, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    Sports48Sports48
    • الرئيسية
    • أخبار المنتخب
      • المنتخب الأول
      • المنتخب الأولمبي
      • المنتخب المحلي
      • منتخبات الفئات السنية
      • المحترفون المغاربة
    • البطولات الوطنية
      • البطولة الاحترافية 1
      • البطولة الاحترافية 2
      • كأس العرش
      • البطولة الاحترافية النسوية
      • بطولة الهواة
      • العصب الجهوية
    • بطولات عربية وإفريقية
      • بطولات إفريقيا للأندية
      • منافسات خليجية
      • منافسات عربية
    • رياضات
      • كرة سلة
      • كرة اليد
      • تنس
      • ألعاب القوى
    • بطولات أوروبية
      • الدوري الألماني
      • الدوري الإسباني
      • الدوري الإنجليزي
      • الدوري البلجيكي
      • الدوري الفرنسي
      • الدوري الهولندي
      • بطولات أوروبا القارية للأندية
      • بطولات أوروبا القارية للمنتخبات
    Sports48Sports48
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » الرميلي متهمة بـ”تجاهل” سيدي مومن .. غياب برامج تنموية يشعل فتيل الغضب بالمنطقة

    الرميلي متهمة بـ”تجاهل” سيدي مومن .. غياب برامج تنموية يشعل فتيل الغضب بالمنطقة

    [ad_1]

    لا تزال منطقة سيدي مومن، إحدى أكثر المناطق كثافة سكانية في الدار البيضاء، ترزح تحت وطأة التهميش والإقصاء، وسط تصاعد موجة الغضب في أوساط ساكنتها وفعالياتها السياسية والمدنية، التي عبرت عن استيائها الشديد من غياب برامج تنموية حقيقية وشاملة، تخرج المنطقة من واقع الهشاشة الذي تعيشه منذ سنوات.

    وفي هذا السياق، وجه عدد من المنتخبين المحليين والناشطين انتقادات لاذعة لعمدة مدينة الدار البيضاء، نبيلة الرميلي، متهمين إياها بـ”ترويج وعود كاذبة” خلال الحملات الانتخابية، دون أن تترجم على أرض الواقع بعد مرور أكثر من ثلاث سنوات على توليها رئاسة المجلس الجماعي للمدينة.

    ويجمع عدد من الفاعلين في المجتمع المدني أن سيدي مومن تحتاج إلى “مخطط إنقاذ” يشمل البنية التحتية، والنقل، والتجهيزات الثقافية والرياضية، إلى جانب توفير فرص الشغل للشباب ومحاربة مظاهر الفقر والتهميش التي تطبع الحياة اليومية للسكان.

    في المقابل، يرى البعض أن تجاهل سيدي مومن لا يمكن تحميله فقط للعمدة الحالية، بل هو نتاج تراكمات لسنوات من الإهمال المؤسساتي، ويستدعي إرادة سياسية قوية وشراكات متعددة الأطراف لتدارك ما فات.

    ووجه يوسف سميهروا، عضو مجلس مقاطعة سيدي مومن، انتقادات لاذعة لما وصفه بـ”تهميش ممنهج” يطال هذه المقاطعة الواقعة شرق مدينة الدار البيضاء، مؤكدا أنها أصبحت خارج دائرة الاهتمام التنموي الذي يفترض أن يشمل كافة مناطق العاصمة الاقتصادية.

    وفي تصريح خص به جريدة “العمق المغربي”، عبّر سميهروا عن أسفه لغياب سيدي مومن عن البرامج التنموية التي أطلقتها جماعة الدار البيضاء خلال السنوات الأربع الأخيرة، مشيراً إلى أن المستشارين المحليين لم يشركوا في بلورة رؤية تنموية حقيقية من شأنها النهوض بهذه المنطقة التي تعاني من إكراهات متعددة.

    وأضاف أن زيارة قامت بها عمدة المدينة، نبيلة الرميلي، إلى سيدي مومن قبل ثلاث سنوات، كانت قد حملت معها الكثير من الوعود للساكنة، حيث تم الحديث عن مشاريع طموحة تروم تحسين ظروف العيش وتعزيز البنيات التحتية والخدمات الاجتماعية، إلا أن هذه الوعود – بحسب تعبيره – ظلت حبيسة محاضر الدورات والوثائق الرسمية دون أي تنزيل ملموس على أرض الواقع.

    وتابع سميهروا أن “الواقع العمراني والبيئي في سيدي مومن يبعث على القلق”، موضحا أن المقاطعة تغرق في الإسمنت والزفت على حساب المساحات الخضراء، في غياب تام لأي رؤية بيئية مستدامة، وهو ما يشكل تهديدا حقيقيا لصحة وسلامة السكان، خاصة في ظل التوسع العمراني غير المتوازن.

    وأكد أن “الكارثة البيئية والصحية تلوح في الأفق، رغم أن رئيس المقاطعة نفسه يشغل منصب نائب العمدة داخل مجلس المدينة، إلا أن صوته لا يُسمع حين يتعلق الأمر بمصالح المنطقة”.

    وأشار المسؤول المحلي إلى أن سيدي مومن تعاني من تهميش واضح في ما يتعلق بالبنية التحتية، فطرقاتها وشوارعها تعيش حالة من الإهمال، وتفتقر إلى الصيانة والتأهيل، ما يزيد من معاناة السكان في تنقلاتهم اليومية، خاصة في ظل غياب وسائل نقل ملائمة وفعالة.

    كما ندد بغياب المرافق الثقافية والاجتماعية، معتبرا أن “الكثافة السكانية المتزايدة بسيدي مومن تفرض إحداث مراكز ومركبات ثقافية تتيح للشباب والنساء الانخراط في الحياة العامة، لكن الواقع يعاكس ذلك، إذ لا وجود لأي مؤشرات على تنشيط اجتماعي أو ثقافي بالمنطقة”.

    واختتم سميهروا تصريحه بالقول إن مناطق أقل كثافة وأكثر حظوة من سيدي مومن تستفيد من تجهيزات وامتيازات عدة، ما يكشف، بحسبه، عن ضعف الترافع لدى بعض المنتخبين المحليين الذين يفترض أن يكونوا صوت الساكنة في وجه الإدارة المركزية ومجلس المدينة.

    [ad_2]

    لقراءة الخبر من المصدر

    شاركها. فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقصبري الحو: مغاربة العالم ليسوا فقط مصدرا للعملة بل قوة للدفاع عن الوطن
    التالي تقرير رسمي: “السجل العدلي” عائق أمام ولوج السجناء بالمغرب إلى سوق الشغل

    المقالات ذات الصلة

    مباريات كرة السلة القسم الأول لهذا الأسبوع

    أبريل 29, 2026

    فبراير 2, 2026

    بلاغ سنغالي جديد بعد جلسة الكاف… القرار خلال 48 ساعة

    يناير 28, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. للتواصل: contact@sports48.com

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter