Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 1, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    Sports48Sports48
    • الرئيسية
    • أخبار المنتخب
      • المنتخب الأول
      • المنتخب الأولمبي
      • المنتخب المحلي
      • منتخبات الفئات السنية
      • المحترفون المغاربة
    • البطولات الوطنية
      • البطولة الاحترافية 1
      • البطولة الاحترافية 2
      • كأس العرش
      • البطولة الاحترافية النسوية
      • بطولة الهواة
      • العصب الجهوية
    • بطولات عربية وإفريقية
      • بطولات إفريقيا للأندية
      • منافسات خليجية
      • منافسات عربية
    • رياضات
      • كرة سلة
      • كرة اليد
      • تنس
      • ألعاب القوى
    • بطولات أوروبية
      • الدوري الألماني
      • الدوري الإسباني
      • الدوري الإنجليزي
      • الدوري البلجيكي
      • الدوري الفرنسي
      • الدوري الهولندي
      • بطولات أوروبا القارية للأندية
      • بطولات أوروبا القارية للمنتخبات
    Sports48Sports48
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » مغرب بسرعتين.. بين مشاريع ملكية تُنجز بدقة ومبادرات سياسية تتعثر في المسار

    مغرب بسرعتين.. بين مشاريع ملكية تُنجز بدقة ومبادرات سياسية تتعثر في المسار

    [ad_1]



    250X300 Ministre taransition mobile

    محمد الهروالي*
    لا يكاد يمر عام دون أن يُعلن عن مشروع ضخم بإرادة ملكية سامية، مشاريع تترجم رؤية استراتيجية بعيدة المدى، يُراهن من خلالها على تحويل المغرب إلى منصة اقتصادية إقليمية ودولية: من القطار فائق السرعة “البراق”، إلى الموانئ العملاقة كطنجة المتوسط، ومن الطرق السيارة الحديثة إلى المشاريع الطاقية المتجددة والصناعات المستقبلية. هذه المشاريع، وبشهادة الخصوم قبل الحلفاء، تُنجز بجودة وصرامة واحترام للآجال.

    في المقابل، تطفو على السطح تجربة مغايرة تماماً تقودها المجالس المنتخبة والسياسيون المحليون، حيث لا تخطئ العين مظاهر التردد، وسوء التدبير، بل والتبذير أحياناً، كما حصل في مشروع “الحاضرة المتجددة” بمراكش، الذي رُوّج له كرهان كبير لتحسين البنية الحضرية، قبل أن يتعثر في التنفيذ وتظهر فيه اختلالات جسيمة موضوع تقارير افتحاص وتحقيقات.

    هذا التفاوت الصارخ بين “المشاريع الملكية” و”المشاريع السياسية” يعيد إلى الواجهة السؤال الجوهري: هل يكفي التمويل والرؤية؟ أم أن غياب النجاعة وربط المسؤولية بالمحاسبة هو السبب الحقيقي وراء مغرب يسير بسرعتين؟

    بين قطار فائق السرعة يتحرك بدقة أوروبية، ومجالس جماعية تُعطِّل مشاريع تنموية أساسية، يبقى المواطن هو الخاسر الأكبر، والتفاوت المجالي هو الخطر المتصاعد.

    *فاعل حقوقي

    إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين وإنما عن رأي صاحبها

    600X300 Ministre taransition mobile


    احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

    [ad_2]

    لقراءة الخبر من المصدر

    شاركها. فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقلفتيت يجتمع بزعماء الأحزاب السياسية ويدعوهم لتقديم مقترحاتهم حول الإطار المنظم لإنتخابات 2026
    التالي أجواء حارة في طقس اليوم الأحد – Kech24: Morocco News – كِشـ24 : جريدة إلكترونية مغربية

    المقالات ذات الصلة

    مباريات كرة السلة القسم الأول لهذا الأسبوع

    أبريل 29, 2026

    فبراير 2, 2026

    بلاغ سنغالي جديد بعد جلسة الكاف… القرار خلال 48 ساعة

    يناير 28, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. للتواصل: contact@sports48.com

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter