
تتجه أنظار عشاق الكرة الطائرة الإفريقية نحو مدينة مكناس، التي تستعد لاحتضان منافسات كأس أمم إفريقيا للكرة الطائرة رجال، في موعد قاري هام يجمع نخبة المنتخبات الإفريقية ويشكل محطة بارزة في مسار تطور هذه الرياضة بالمغرب.
وتأتي استضافة هذه البطولة بمدينة مكناس في إطار الدينامية التي تعرفها الكرة الطائرة المغربية، حيث تم تسخير مختلف الإمكانيات التنظيمية واللوجستيكية لإنجاح هذا الحدث القاري، وتوفير الظروف المناسبة أمام المنتخبات المشاركة من أجل تقديم مستويات تقنية تليق بقيمة المنافسة.
ويواصل المنتخب الوطني المغربي تحضيراته المكثفة لخوض غمار البطولة، حيث شكلت المباريات الإعدادية، من بينها المواجهة الودية أمام المنتخب التونسي، فرصة مهمة للطاقم التقني من أجل اختبار جاهزية اللاعبين، تطوير الانسجام داخل المجموعة، والوقوف على النقاط التي تحتاج إلى مزيد من العمل قبل انطلاق المنافسات الرسمية.
وتحظى المواجهة المغربية التونسية باهتمام خاص، باعتبارها جمعت منتخبين من أبرز القوى الإفريقية في اللعبة، كما أكدت المستوى التنافسي العالي الذي ينتظر الجماهير خلال البطولة القارية. ورغم انتهاء اللقاء بفوز المنتخب التونسي بنتيجة 3-1، فقد قدم المنتخب المغربي إشارات إيجابية وأبان عن قدرة كبيرة على مجاراة نسق المنافسات القارية.
وتطمح العناصر الوطنية إلى استثمار عامل الأرض والجمهور لتحقيق حضور قوي خلال كأس أمم إفريقيا، والدفاع عن حظوظ الكرة الطائرة المغربية أمام منتخبات لها تاريخ وتجربة كبيرة على الصعيد الإفريقي.
ومن جانبها، تواصل مدينة مكناس استعداداتها لاستقبال هذا العرس الرياضي القاري، حيث ينتظر أن تشكل القاعات الرياضية فضاءً للاحتفال بالكرة الطائرة الإفريقية، في أجواء تجمع بين المنافسة الرياضية وروح الأخوة بين مختلف المنتخبات المشاركة.
مكناس… عاصمة الكرة الطائرة الإفريقية خلال موعد قاري جديد، وطموح مغربي لكتابة صفحة مشرقة في تاريخ اللعبة

