[ad_1]
أوقفت عناصر الدرك الملكي بمنطقة اكزناية ضواحي مدينة طنجة، مساء الثلاثاء 24 يونيو، شخصًا يُشتبه في تورطه بمحاولة استدراج طفل قاصر لفائدة أجنبي يحمل الجنسية الإسبانية، يُرجح تورطه في أفعال تدخل ضمن جرائم البيدوفيليا.
ووفق مصادر محلية متطابقة، فإن العملية جاءت بعد أن أثار وجود المشتبه فيه برفقة طفل لا يتجاوز العشر سنوات في ظروف مشبوهة انتباه عدد من سكان الحي، الذين سارعوا إلى محاصرته ومنعه من الفرار، فيما تمكن الأجنبي من الهرب عقب تلقيه تحذيرًا من مرافقه المغربي.
محاولة استدراج طفل تهز ضواحي طنجة.. المحاصر كان يروم قوادته لإسباني.. pic.twitter.com/Q5Vjtt8SUa
— aabbir.com (@maroc_aabbircom) June 25, 2025
وقد حلت مصالح الدرك الملكي بسرعة بعين المكان فور تلقيها إشعارًا في الموضوع، لخطورة الحادث وحساسيته، حيث جرى توقيف المواطن المغربي الذي كان يعمل على استدراج القاصر، واقتياده إلى مركز الدرك الملكي للتحقيق معه تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وأفادت المعطيات الأولية للتحقيق أن الطفل كان على تواصل متكرر مع المواطن الإسباني، بتنسيق مع الشخص الموقوف، مقابل مبالغ مالية زهيدة، ما يعزز فرضية وجود شبكة منظمة تستغل الأطفال القاصرين بالمنطقة.
وقد باشرت مصالح الدرك بحثًا قضائيًا معمقًا لتحديد جميع خيوط هذه القضية، وتكثيف الجهود لتوقيف المواطن الإسباني الفار، بهدف تقديم كافة المتورطين أمام العدالة، واتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية في حقهم.
ويثير هذا الحادث مرة أخرى مسألة الحماية القانونية للأطفال في المناطق الهامشية، وضرورة التصدي بكل حزم لشبكات الاستغلال الجنسي التي تستهدف الفئات الهشة، وسط مطالب حقوقية بتشديد الرقابة على تحركات الأجانب المشبوهة وتطبيق أقصى العقوبات على مرتكبي هذا النوع من الجرائم.
[ad_2]
Source link

