[ad_1]
سجلت بورصة الدار البيضاء، في ختام تداولات اليوم الثلاثاء، تراجعات جديدة في مؤشراتها الرئيسية، غير أن الأنظار توجهت بشكل خاص نحو سهمي “سلفين” و”إيكدوم” اللذين يواصلان منحاهما الانخفاضي للشهر الثاني تواليا، وسط مؤشرات على استمرار الضغوط البيعية وتراجع ثقة المستثمرين.
وأغلق سهم “إيكدوم” الجلسة على انخفاض حاد بنسبة 8,02% ليستقر عند 1.113 درهما، مواصلا أداءه السلبي الذي بدأ منذ بداية يونيو، حيث خسر السهم أكثر من 25% من قيمته خلال خمسة أسابيع فقط. وقد تعزى هذه الخسائر، إلى استمرار الضبابية بشأن تطور نشاط التمويل الاستهلاكي في سياق ارتفاع تكاليف الإقراض وتباطؤ الطلب الأسري.
بدوره، هبط سهم “سلفين” بنسبة 7,04% إلى 575,4 درهما، في ظل موجة بيع متواصلة طالت السهم منذ مطلع الصيف، ليتكبد تراجعات متراكمة تجاوزت 30% منذ منتصف ماي. وتشير المعطيات إلى وجود تخوفات في أوساط السوق من تراجع هوامش الربح لدى الشركة بسبب المنافسة الشديدة في سوق القروض الصغيرة وتغير سلوك المستهلك.
ويأتي هذا الأداء المتدني في وقت أغلقت فيه بورصة الدار البيضاء على وقع التراجع، إذ سجل مؤشر “مازي” انخفاضا بنسبة 0,51% إلى 18.824,28 نقطة. كما هبط مؤشر “MASI.20” بـ0,57%، في حين تراجع مؤشر الشركات ذات التصنيف البيئي والاجتماعي “MASI.ESG” بنسبة 1,12%.
ويرى متتبعون أن استمرار تدهور سهمي “سلفين” و”إيكدوم” قد يثير تساؤلات حول استراتيجيات التكيف المعتمدة في مواجهة تحولات السوق، لا سيما مع محدودية المؤشرات الإيجابية في نتائج الربع الثاني من السنة، وغياب إشارات قوية على تغير التوجه الاستثماري في المدى القصير.
[ad_2]
لقراءة الخبر من المصدر

