Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 1, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    Sports48Sports48
    • الرئيسية
    • أخبار المنتخب
      • المنتخب الأول
      • المنتخب الأولمبي
      • المنتخب المحلي
      • منتخبات الفئات السنية
      • المحترفون المغاربة
    • البطولات الوطنية
      • البطولة الاحترافية 1
      • البطولة الاحترافية 2
      • كأس العرش
      • البطولة الاحترافية النسوية
      • بطولة الهواة
      • العصب الجهوية
    • بطولات عربية وإفريقية
      • بطولات إفريقيا للأندية
      • منافسات خليجية
      • منافسات عربية
    • رياضات
      • كرة سلة
      • كرة اليد
      • تنس
      • ألعاب القوى
    • بطولات أوروبية
      • الدوري الألماني
      • الدوري الإسباني
      • الدوري الإنجليزي
      • الدوري البلجيكي
      • الدوري الفرنسي
      • الدوري الهولندي
      • بطولات أوروبا القارية للأندية
      • بطولات أوروبا القارية للمنتخبات
    Sports48Sports48
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تقرير رسمي: منتخبون وموظفون وجمعويون متورطون في نهب أموال المبادرة الوطنية

    تقرير رسمي: منتخبون وموظفون وجمعويون متورطون في نهب أموال المبادرة الوطنية

    [ad_1]

    أفاد تقرير صادر عن المفتشية العامة للإدارة الترابية، أنجز بطلب من اللجنة الوطنية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بوجود خروقات وتجاوزات خطيرة في تدبير مشاريع المبادرة بإقليم الجديدة خلال الفترة الممتدة من 2019 إلى 2022.

    التقرير الذي تتوفر جريدة “العمق المغربي” على نسخة منه، جاء بناء على تعليمات وزير الداخلية، لرصد اختلالات شملت جوانب الحكامة، صرف الميزانيات، تنفيذ المشاريع، واحترام قواعد الصفقات العمومية.

    وحسب التقرير فقد بلغت الاعتمادات المخصصة للمبادرة بالإقليم خلال هذه الفترة حوالي 522,5 مليون درهم، إلا أن النفقات المنفذة فعليا لم تتجاوز 269,7 مليون درهم (أي ما يعادل 51.4 في المائة).

    ورغم هذه المبالغ الضخمة، فإن التقرير سجل سوء تدبير واضح وتلاعبات متعددة من قبل منتخبين وموظفين ومسؤولين عن الجمعيات الشريكة.

    وأبرز التقرير تورط شخصيات سياسية وإدارية في حالات تضارب مصالح، أبرزهم: برلماني ورئيس جماعة مولاي عبد الله، ورئيس جمعية APOS، ومسؤول في العمالة ومدير مهرجان “ملحونيات”، بالإضافة إلى مديرة مركز علاج فيزيائي استفادت من تجهيزات ممولة، ومديرة منصة الشباب، ومسؤول جمع بين مهمة إدارة منصة الشباب والعمل كمكون لحساب شركة خاصة فوترت بمبالغ مرتفعة.

    وأفاد التقرير أن جمعية APOS استعملت أموال المبادرة في تغطية نفقات شخصية (سفر، فحوصات، تجهيزات…)، دون احترام بنود الاتفاقيات، في حين أن جمعية APDS حصلت على 2 مليون درهم لمشروع غير مؤهل ولم يُعرض على لجنة القيادة.

    وأكد التقرير أن عددا من الجمعيات كلفت مباشرة بتنفيذ مشاريع دون اللجوء إلى طلبات العروض، وعلى رأسها جمعية APOS التي حصلت على أكثر من 75 مليون درهم. وقد أدى ذلك إلى تعثر مشاريع كبرى مثل المركب الاجتماعي (26.5 مليون درهم) والأسواق القريبة (11 مليون درهم).

    كما سجل التقرير المذكور تحويل مبلغ 150 ألف درهم من الحساب الشخصي لرئيس قسم العمل الاجتماعي إلى حساب جمعية APOS بدعوى “المساهمة في مكافحة كورونا”، دون سند قانوني، علما بوجود حساب رسمي مخصص لذلك على المستوى الوطني.

    ورصد التقرير تنفيذ مشاريع بمعايير ضعيفة، بعضها توقف في منتصف الطريق أو لم يُشغل أصلاً، مثل دار الطالبة بأولاد فرج، والمجمع الاجتماعي بالجديدة، إضافة إلى تعثر 12 مشروعا بسبب عجز الشركاء في توفير العقارات أو الدراسات.

    إلى جانب ذلك، فإن مكتب الدراسات BETZA، الذي احتكر جل الدراسات الهندسية، متهم بتضخيم الكلف والتلاعب في المعطيات التقنية، كما أسندت له مهام خارج اختصاصه، مثل إنجاز دراسات معمارية رغم عدم توفره على الترخيص القانوني.

    وأردف التقرير أن ذلك قد تجاوزت أتعابه أحيانا النسبة المعتمدة قانونا، وبلغت في بعض الحالات 6 في المائة، في حين أن المسموح به هو 2.5 في المائة .

    أحد أخطر ما جاء في التقرير هو تسليم مشاريع “شكليا” رغم وجود عيوب تقنية خطيرة، مثل ضعف أساسات المباني، تشققات، انعدام وثائق المراقبة، وتجاوز للآجال القانونية دون تبرير.

    كما تم تسليم شهادات مطابقة مزورة لشركات متقاعسة، مثل شركة “ESALE TRAVAUX”، التي نفذت أشغالا مخالفة للمعايير المتفق عليها.

    وأوضح التقرير أن مشاريع متعثرة مثل المجمع الاجتماعي الذي بلغت تكلفته أكثر من 26 مليون درهم، ولم تكتمل سوى 30 في المائة من الأشغال، رغم مرور سنوات. وقد اعتمدت الشركة المنفذة على نظام تأسيس باهظ وغير مبرر تقنيا.

    كما أن دار الفتاة بشعيبات توقفت الأشغال بسبب وفاة مدير الشركة المنفذة، مع تسجيل تعهيدات غير قانونية وعيوب إنشائية جسيمة.

    وخلص التقرير إلى أن قسمي العمل الاجتماعي والجماعات المحلية بعمالة الجديدة، لم يوفرا الرقابة اللازمة، بل قاموا بتضليل اللجنة الوطنية بتقارير مغلوطة حول مشاريع متعثرة، وقد تم تجديد الدعم لبعض الجمعيات رغم فشلها في المهام السابقة.

    [ad_2]

    لقراءة الخبر من المصدر

    شاركها. فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقآمنة بوعياش ضمن قائمة “50 امرأة إفريقية ملهمة” لعام 2025
    التالي مغرب الحضارة: الجدية مفتاح وطن لا يسير بسرعتين

    المقالات ذات الصلة

    مباريات كرة السلة القسم الأول لهذا الأسبوع

    أبريل 29, 2026

    فبراير 2, 2026

    بلاغ سنغالي جديد بعد جلسة الكاف… القرار خلال 48 ساعة

    يناير 28, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. للتواصل: contact@sports48.com

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter