[ad_1]
كشفت الأبحاث التي قامت بها الفرقة الجنائية التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن القنيطرة بخصوص اليد البشرية التي عثر عليها بشقة سكنية كان يكتريها شاب ابن مالك مصحة خاصة، أن اليد تحصل عليها الأخير من عيادة طبيب بمدينة تازة.
وأوضحت الصباح أن الشاب وهو طالب سابق بكلية الطب بإسبانيا أحيل نهاية الأسبوع الماضي على وكيل الملك بعد توقيفه ضواحي مدينة المحمدية ووضعه رهن تدابير الحراسة النظرية.
وأضافت اليومية أن التحقيقات بينت أن الطبيب الذي سلم الموقوف اليد البشرية توفي قبل سنتين، حيث جرى الاستماع إلى مساعدته بالعيادة، التي أكدت تسليمه اليد إلى طالب الطب السابق.
وأمر الوكيل العام للملك بإحالة اليد على معهد باستور قصد إجراء تشريح طبي عليها، أملا في الحصول على هوية صاحبها أو صاحبتها، وأيضا المدة الزمنية التي تكون استغرقتها داخل القارورة، بعدما أكد الظنين أنه يتحوز عليها منذ خمس سنوات.
وتوقفت اليومية عند عقوبة كل من قام بعملية أخذ عضو بشري، في مكان غير المستشفيات العمومية المعتمدة، حيث يعاقب بالحبس، من سنتين إلى خمس سنوات، وبغرامة من 50 ألف درهم إلى 500 ألف، خرقا لأحكام المادتين 6 و16 من هذا القانون، كما يعاقب بالعقوبات نفسها كل من قام بعملية زرع أعضاء بشرية داخل مستشفيات غير واردة في القائمة المنصوص عليها في المادة 25 من هذا القانون، كما يعاقب بالعقوبات المنصوص عليها في الفقرة الأولى أعلاه الطبيب مدير المؤسسة إذا تم ارتكاب المخالفة داخل مصحة أو داخل مركز استشفائي خاص.
يذكر أن تنفيذ حكم بالإفراغ كشف عن وجود أشياء مبشوهة تعود لطالب الطب السابق، حيث حجزت الضابطة القضائية إلى جانب اليد البشرية أقراصا خليعة داخل الشقة وأدوات طبية، عبارة عن مقص ومشارط تستعمل في العمليات الجراحية.
[ad_2]
Source link

