Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, أبريل 16, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    Sports48Sports48
    • الرئيسية
    • أخبار المنتخب
      • المنتخب الأول
      • المنتخب الأولمبي
      • المنتخب المحلي
      • منتخبات الفئات السنية
      • المحترفون المغاربة
    • البطولات الوطنية
      • البطولة الاحترافية 1
      • البطولة الاحترافية 2
      • كأس العرش
      • البطولة الاحترافية النسوية
      • بطولة الهواة
      • العصب الجهوية
    • بطولات عربية وإفريقية
      • بطولات إفريقيا للأندية
      • منافسات خليجية
      • منافسات عربية
    • رياضات
      • كرة سلة
      • كرة اليد
      • تنس
      • ألعاب القوى
    • بطولات أوروبية
      • الدوري الألماني
      • الدوري الإسباني
      • الدوري الإنجليزي
      • الدوري البلجيكي
      • الدوري الفرنسي
      • الدوري الهولندي
      • بطولات أوروبا القارية للأندية
      • بطولات أوروبا القارية للمنتخبات
    Sports48Sports48
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » ضغط العمل وهشاشة الدعم النفسي.. ملف انتحار الأساتذة يعود للواجهة

    ضغط العمل وهشاشة الدعم النفسي.. ملف انتحار الأساتذة يعود للواجهة

    [ad_1]

    بعد أيام قليلة على تسجيل حالة انتحار أستاذ بمدينة الدار البيضاء، شهدت مدينة خريبكة، يوم الأحد 13 يوليوز، واقعة مماثلة، حيث أقدم أستاذ على وضع حد لحياته داخل منزله، في ظروف لا تزال قيد التحقيق من قبل الجهات المختصة.

    ويعيد هذا الحادث إلى الواجهة قضية الاهتمام بالصحة النفسية في الوسط التربوي، في ظل الضغوط المهنية المتزايدة التي يواجهها عدد من العاملين بقطاع التعليم، سواء في الجامعات أو باقي المؤسسات التعليمية.

    في هذا السياق، يرى ياسين أمناي، الأخصائي النفسي والباحث في علم النفس الاجتماعي، أن السلوك الانتحاري يُعد تعبيرا مؤلما عن معاناة داخلية عميقة، يلجأ إليه الإنسان عندما تُغلق أمامه سبل التعامل مع ضغوط الحياة اليومية. ويشدد على أن هذا السلوك لطالما رُفض في جميع الديانات والثقافات، لما يحمله من نتائج مأساوية على الفرد والمجتمع.

    ويؤكد الأخصائي النفسي، في تصريح لجريدة “العمق”، أن الأستاذ، رغم صفته المهنية، يظل إنسانا قبل كل شيء، تحكمه عوامل نفسية وشخصية وثقافية. فقرار وضع حد للحياة لا ينجم فقط عن معاناة آنية أو ظرفية، بل غالبا ما يكون نتيجة تراكمات وضغوط طويلة الأمد، سواء كانت مهنية أو اجتماعية أو ذاتية.

    ويشير أمناي إلى أن الهوية المهنية لا تلغي الهوية الشخصية، مما يجعل تفسير سلوك مثل الانتحار أمرا معقدا لا يمكن اختزاله في سبب واحد. ويضيف أن الدوافع التي قد تدفع أستاذا إلى اتخاذ هذا القرار المأساوي تتنوع، منها الضغط داخل المنظومة التربوية، كثرة الالتزامات، الشعور بالعجز واليأس، إضافة إلى غياب الدعم النفسي داخل بيئة العمل.

    كما أوضح أن الانتحار لا يحدث فجأة، بل تسبقه غالبا أفكار انتحارية متكررة تسيطر على الفرد وتدفعه تدريجيا نحو اتخاذ القرار. ونبّه إلى أن التفكير الانتحاري هو المرحلة الأخطر، ما يستوجب التعامل الجاد مع الحالات النفسية، داعيا إلى ضرورة إرساء آليات للكشف المبكر والدعم النفسي، خاصة داخل المؤسسات التعليمية.

    وشدد المتحدث على أن الدولة مطالبة بإعادة النظر في طريقة تعاملها مع الصحة النفسية، ليس فقط في قطاع التعليم، بل في مختلف القطاعات المهنية. فالعناية بالجانب النفسي، على حد تعبيره، لا تقل أهمية عن الجوانب المادية أو الاجتماعية، بل تمثل ركيزة أساسية لتعزيز المناعة النفسية لدى الأفراد.

    وختم أمناي بالتأكيد على أن الأستاذ، مهما امتلك من علم ومعرفة، يظل كائنا وجدانيا له مشاعر وهشاشة نفسية، وأن صفة “المثقف” لا تجعله في منأى عن الانهيار النفسي أو التفكير في الانتحار.

    [ad_2]

    لقراءة الخبر من المصدر

    شاركها. فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق“GO سياحة”.. دعم جديد للمشاريع السياحية بأقل من مليون درهم
    التالي استفاد منه 100 ألف تلميذ.. توزيع جوائز برنامج “إنوي تشالنج” في نسخته الخامسة

    المقالات ذات الصلة

    فبراير 2, 2026

    بلاغ سنغالي جديد بعد جلسة الكاف… القرار خلال 48 ساعة

    يناير 28, 2026

    دوري ودي لكرة الطائرة بمدينة الرباط

    ديسمبر 16, 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. للتواصل: contact@sports48.com

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter