Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, أبريل 30, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    Sports48Sports48
    • الرئيسية
    • أخبار المنتخب
      • المنتخب الأول
      • المنتخب الأولمبي
      • المنتخب المحلي
      • منتخبات الفئات السنية
      • المحترفون المغاربة
    • البطولات الوطنية
      • البطولة الاحترافية 1
      • البطولة الاحترافية 2
      • كأس العرش
      • البطولة الاحترافية النسوية
      • بطولة الهواة
      • العصب الجهوية
    • بطولات عربية وإفريقية
      • بطولات إفريقيا للأندية
      • منافسات خليجية
      • منافسات عربية
    • رياضات
      • كرة سلة
      • كرة اليد
      • تنس
      • ألعاب القوى
    • بطولات أوروبية
      • الدوري الألماني
      • الدوري الإسباني
      • الدوري الإنجليزي
      • الدوري البلجيكي
      • الدوري الفرنسي
      • الدوري الهولندي
      • بطولات أوروبا القارية للأندية
      • بطولات أوروبا القارية للمنتخبات
    Sports48Sports48
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » بين الفنان صالح الباشا والروائية الانجليزية اميلي برونتي من “إحاحان” إلى “مرتفعات وذرينغ”

    بين الفنان صالح الباشا والروائية الانجليزية اميلي برونتي من “إحاحان” إلى “مرتفعات وذرينغ”

    [ad_1]

    عبد الله بلوكي

    في عمق التجربة الإنسانية، يكمن نوع من الحب يتجاوز المنطق والأعراف، حبٌ مطلق وشامل إلى درجة أنه يصبح هوية وكينونة، وفي استحالته يجد خلوده. هذا هو الحب الذي عاشه الفنان الأمازيغي الراحل صالح الباشا، والذي وجد صداه الأدبي الأكثر قسوة وجمالاً في رائعة إميلي برونتي “مرتفعات وذرينغ”. إنها صرخة الروح الواحدة التي يتردد صداها عبر الثقافات والجغرافيا، من شكوى فنان قضى حياته وفياً لحب لم يكتمل، إلى عاصفة المشاعر المدمرة بين كاثرين وهيثكليف.

    عندما يتحدث صالح الباشا عن حبه المستحيل، فإنه لا يستخدم لغة العشاق العادية، بل يغوص في جوهر الوجود والمصير. جملته “لا يمكنني أن أتحكم في الأجل لنموت معاً وأُدفن قربه” ليست مجرد أمنية رومانسية، بل هي إقرار بالعجز أمام أقسى حقائق الحياة: حقيقة أن الأرواح المتآلفة قد لا يكتب لها القدر جسداً واحداً أو قبراً متجاوراً. هنا، يتجاوز الحب رغبة الوصال في الحياة ليصبح شوقاً للاتحاد الأبدي في الموت. ويضيف الباشا بعداً ثقافياً عميقاً حين يوبخ كبده، ففي الموروث الأمازيغي، الكبد هو “أتون العشق” ومركز الاحتراق والألم. أن يخاصم كبده يعني أنه يخاطب مصدر عذابه مباشرة، ذلك الجزء منه الذي يشتعل بنار لا تنطفئ، وهو ما يفسر كيف يمكن لشعور واحد أن يستهلك حياة إنسان بأكملها.

    وهذه الصرخة المنبعثة من جبال الأمازيغ تجد صداها المذهل عبر مستنقعات إنجلترا الضبابية في رواية “مرتفعات وذرينغ”. حب كاثرين إيرنشو وهيثكليف ليس قصة غرامية، بل هو اندماج وجودي عنيف. إنه حب لا يقوم على السعادة، بل على الضرورة المطلقة، تماماً كما وصفت كاثرين حبها لنيللي دين قائلة: “حبي للينتون يشبه أوراق الشجر في الغابة، وأنا أدرك تماماً أن الزمن سيغيره كما يغير الشتاء الأشجار. أما حبي لهيثكليف فهو يشبه الصخور الأبدية تحتي، مصدر ضئيل للمتعة الظاهرة، ولكنه ضروري. نيللي، أنا هيثكليف! إنه دائماً، دائماً في عقلي، ليس كمتعة، تماماً كما أنني لست دائماً متعة لنفسي، بل ككياني الخاص.” في هذا الاعتراف، تلغي كاثرين المسافة بين الذات والآخر؛ هيثكليف ليس حبيبها، بل هو ذاتها، صخرتها الأبدية التي يقوم عليها وجودها. هذا هو بالضبط الشعور الذي يجعل من الحب احتراقاً للكبد، لأنه يصبح جزءاً لا يتجزأ من الكيان، وأي انفصال عنه هو تمزيق للروح.

    إن أمنية صالح الباشا الحزينة بالاتحاد في الموت تتحول في عالم برونتي إلى حقيقة مأساوية وهدف أسمى. فبعد موت كاثرين، لم يبحث هيثكليف عن حب جديد أو حياة أخرى، بل كرس بقية عمره لتحقيق هذا الاتحاد المستحيل. صراخه بعد موتها يجسد هذا الألم الوجودي: “كوني معي دائماً، اتخذي أي شكل، ادفعيني للجنون! فقط لا تتركيني في هذه الهاوية حيث لا أستطيع أن أجدك! يا إلهي! إنه أمر لا يوصف! لا أستطيع أن أعيش بدون حياتي! لا أستطيع أن أعيش بدون روحي!”. هنا، لم تعد كاثرين مجرد حبيبة، بل هي “حياته” و”روحه”. وبفقدانها، أصبح هو الآخر ميتاً يمشي على الأرض، تماماً كما اختار الباشا عزوبة تشبه الموت العاطفي.

    وفي نهاية المطاف، يحقق هيثكليف أمنية الباشا بطريقته العنيفة، حيث يرتب لكي يُدفن إلى جوار كاثرين، مع إزالة جوانب نعشيهما المجاورة لبعضها، حتى يختلط غبارهما وتتحد أجسادهما في التراب، محققاً في الموت ذلك الاندماج الجسدي الذي حرمتهما منه الحياة.

    وهكذا، سواء عبر كلمات فنان أمازيغي هادئة وحزينة، أو عبر العواصف العاتية في رواية إنجليزية، نرى نفس الحقيقة الأبدية: هناك حب أعظم من الحياة، حب لا يقاس بالسعادة والوصال، بل بعمق الألم وقوة التحمل. إنه حب يجعل الكبد يحترق، ويدفع الروح لتطارد طيفها المفقود عبر الزمن، مؤكداً أن بعض الأرواح خُلقت لتكون واحدة، وإن كان اتحادها النهائي لن يتم إلا في صمت القبر وبرودة التراب.

    إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين وإنما عن رأي صاحبها

    The post بين الفنان صالح الباشا والروائية الانجليزية اميلي برونتي من “إحاحان” إلى “مرتفعات وذرينغ” appeared first on آشكاين.

    [ad_2]

    لقراءة الخبر من المصدر

    شاركها. فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالأسود المحليين عازمون على هزم البلد المضيف كينيا ومواصلة الزحف لنيل اللقب القاري
    التالي غياب المراقبة وتأخر الإنجاز.. انتقادات تطال أشغال سويقة حمان الفطواكي + صور – Kech24: Morocco News – كِشـ24 : جريدة إلكترونية مغربية

    المقالات ذات الصلة

    فبراير 2, 2026

    بلاغ سنغالي جديد بعد جلسة الكاف… القرار خلال 48 ساعة

    يناير 28, 2026

    دوري ودي لكرة الطائرة بمدينة الرباط

    ديسمبر 16, 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. للتواصل: contact@sports48.com

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter