Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأربعاء, أبريل 15, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    Sports48Sports48
    • الرئيسية
    • أخبار المنتخب
      • المنتخب الأول
      • المنتخب الأولمبي
      • المنتخب المحلي
      • منتخبات الفئات السنية
      • المحترفون المغاربة
    • البطولات الوطنية
      • البطولة الاحترافية 1
      • البطولة الاحترافية 2
      • كأس العرش
      • البطولة الاحترافية النسوية
      • بطولة الهواة
      • العصب الجهوية
    • بطولات عربية وإفريقية
      • بطولات إفريقيا للأندية
      • منافسات خليجية
      • منافسات عربية
    • رياضات
      • كرة سلة
      • كرة اليد
      • تنس
      • ألعاب القوى
    • بطولات أوروبية
      • الدوري الألماني
      • الدوري الإسباني
      • الدوري الإنجليزي
      • الدوري البلجيكي
      • الدوري الفرنسي
      • الدوري الهولندي
      • بطولات أوروبا القارية للأندية
      • بطولات أوروبا القارية للمنتخبات
    Sports48Sports48
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » حراكنا النسوي ليس خضوعا للغرب.. ونرفض اختزال المرأة المسلمة في صورة الضحية – لكم-lakome2

    حراكنا النسوي ليس خضوعا للغرب.. ونرفض اختزال المرأة المسلمة في صورة الضحية – لكم-lakome2

    [ad_1]

    ردت أسماء المرابط، الكاتبة والباحثة في الفكر الإسلامي، على الاتهامات الموجهة لها ولرفيقاتها في الحراك النسوي الإسلامي، بالتبعية للغرب والخضوع للرؤية الاستعمارية الجديدة، قائلة إن هذه المزاعم لا تعكس حقيقة ما يدعون إليه، بل تستخدم كوسيلة لتشويه مشروع تحرري أصيل نابع من داخل المجتمعات المسلمة.

    وأكدت في مقال نشرته على مدونتها الشخصية أن ما تطالب به النساء المسلمات في هذا السياق ليس استيرادا لنموذج خارجي، بل “طلبٌ للعدالة والمساواة والإنصاف لكل الناس، ضمن أفق إسلامي روحي وإصلاحي”.

     

    واعتبرت المرابط أن هذه الاتهامات ليست جديدة، بل تندرج في إطار رد فعل مزدوج؛ من جهة، مقاومة تقليدية من قبل بعض علماء الدين والمحافظين الذين يرون في هذا الحراك تهديدا للسلطة الذكورية التقليدية. ومن جهة أخرى، موقف استعلائي من الإيديولوجيا الغربية المهيمنة التي لا تعترف بإمكان نشوء حركة تحرر نسوي من داخل المرجعية الإسلامية. وكتبت: “لقد اتهمنا بأننا مستغربات وخاضعات للرؤية الغربية، والحقيقة أننا نزعج في الآن ذاته التقليديين داخل مجتمعاتنا، كما نربك الهيمنة الثقافية والسياسية الغربية”.

    وبحسب المرابط، فإن هذا الرفض المزدوج الذي تواجهه النساء المسلمات المنخرطات في المشروع النسوي الإسلامي يكشف عن الطابع التحديّ لهذا المسار، الذي لا يتماهى لا مع القراءات الدينية التقليدية ولا مع النماذج النسوية الغربية المهيمنة. وأوضحت أن التحرر الذي تدعو إليه هو تحرر مزدوج؛ من النظام الأبوي الذي يكرس التمييز باسم الدين، ومن الاستعمار المعرفي الذي يصوّر المرأة المسلمة باعتبارها كائنا ضعيفا محتاجا للإنقاذ. وقالت إن هذا التحرر “يتطلب إعادة امتلاك ذاكرتنا وتاريخنا كنساء من الجنوب، واسترجاع استقلاليتنا الفكرية والمعرفية”.

    وشددت المرابط كذلك على أن منطق الاتهام بالتغريب أو الخيانة الثقافية هو آلية دفاعية يستخدمها خصوم الإصلاح لمنع النساء من استعادة أصواتهن وتحرير رؤيتهن لأنفسهن ولدينهن. وأكدت أن الحراك النسوي الإسلامي يمثل “تاريخ مقاومة” ضد أشكال متعددة من السيطرة الدينية والسياسية والاقتصادية والثقافية.

    وانتقدت المرابط الطابع الاستشراقي في الدراسات الغربية التي تختزل المرأة المسلمة في صورة موضوع للتحليل، دائما في موضع الضحية، دون الاعتراف بقدرتها على بناء خطاب تحرري مستقل، ودعت بذلك النساء المسلمات إلى استرجاعاستقلاليتهن الفطرية وهويتهن المعرفية. ومن هنا، تبرز أهمية المقاربة “النسوية، الروحية، الإصلاحية، المناهضة للاستعمار” التي تتبناها، وتقول بوضوح إن هذا التجديد النسوي داخل الإسلام هو “تاريخ مقاومة”، مقاومة للنظام الأبوي المتجذر في التقاليد، ولمشروع النيوليبرالية، ولمركزية النسوية الغربية.

    وترى المتحدثة أن هذا التحرر ينبغي أن ينطلق من تحرير الدين نفسه من التوظيف السياسي، ومن تحرير المجتمعات من الاستبداد، ومن جميع أشكال القهر الثقافي والمادي. فالإسلام، في نظرها، هو دين يفهم أخلاقيا كرسالة لتحرير الإنسان، وهذه الفكرة هي التي تدفعها وزميلاتها في الحقل الفكري والحقوقي إلى العمل في مسار نسوي إسلامي جديد. وقالت أسماء المرابط إن هذا الجهد ليس فقط عملا فكريا أو نظاليا، بل هو “التزام روحي، مناهض للهيمنة الذكورية والاستعمار، من أجل العدالة الاجتماعية والحقوق المتساوية والتحرر من كل أشكال التمييز السياسي والاجتماعي”.

    [ad_2]

    لقراءة الخبر من المصدر

    شاركها. فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالإبلاغ عن تحويلات بـ 850 مليونا
    التالي شمال المغرب يستشعر زلزالًا ضرب سواحل ألميرية الإسبانية

    المقالات ذات الصلة

    فبراير 2, 2026

    بلاغ سنغالي جديد بعد جلسة الكاف… القرار خلال 48 ساعة

    يناير 28, 2026

    دوري ودي لكرة الطائرة بمدينة الرباط

    ديسمبر 16, 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. للتواصل: contact@sports48.com

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter