[ad_1]
نجح أكثر من 50 قاصرا في العبور سباحة إلى مدينة سبتة (تابعة للإدارة الإسبانية)، أغلبهم مغاربة، وفق وسائل إعلام إسبانية.
وقال التلفزيون الحكومي الإسباني، امس السبت، إن “نحو 54 قاصرا استطاعوا الدخول إلى سبتة عبر السباحة بحرا”.
ورغم وجود سبتة فوق التراب المغربي إلا أنها محاطة بسياج، ولذلك يحاول المهاجرون غير النظاميين الدخول إليها سباحة.
ولفت التلفزيون إلى أن الحرس المدني الإسباني استمر في جهود الإنقاذ بسبب سوء حالة البحر.
وتم نقل هؤلاء إلى مراكز مؤقتة، وفق قناة “آر .تي.في. إي” الحكومية الإسبانية..
وتعود قضية هجرة القصّر من المغرب إلى السطح بين الفينة والأخرى، خاصة بعد انخراط العديد منهم في محاولة “الهروب الجماعي” العام الماضي إلى إسبانيا.
ومنعت قوات الأمن المغربية، ما بين 7 و9 سبتمبر2024، مئات الشبان ضمنهم قصّر، من الاقتراب من السياج الحدودي الفاصل بين مدينة الفنيدق شمالي المغرب وسبتة.
ويحاول أفارقة من دول عديدة، بينها المغرب، الهجرة بطريقة غير نظامية بحثا عن حياة أفضل في أوروبا، في ظل أزمات اقتصادية ونزاعات مسلحة في بلادهم.
الأناضول
نجح أكثر من 50 قاصرا في العبور سباحة إلى مدينة سبتة (تابعة للإدارة الإسبانية)، أغلبهم مغاربة، وفق وسائل إعلام إسبانية.
وقال التلفزيون الحكومي الإسباني، امس السبت، إن “نحو 54 قاصرا استطاعوا الدخول إلى سبتة عبر السباحة بحرا”.
ورغم وجود سبتة فوق التراب المغربي إلا أنها محاطة بسياج، ولذلك يحاول المهاجرون غير النظاميين الدخول إليها سباحة.
ولفت التلفزيون إلى أن الحرس المدني الإسباني استمر في جهود الإنقاذ بسبب سوء حالة البحر.
وتم نقل هؤلاء إلى مراكز مؤقتة، وفق قناة “آر .تي.في. إي” الحكومية الإسبانية..
وتعود قضية هجرة القصّر من المغرب إلى السطح بين الفينة والأخرى، خاصة بعد انخراط العديد منهم في محاولة “الهروب الجماعي” العام الماضي إلى إسبانيا.
ومنعت قوات الأمن المغربية، ما بين 7 و9 سبتمبر2024، مئات الشبان ضمنهم قصّر، من الاقتراب من السياج الحدودي الفاصل بين مدينة الفنيدق شمالي المغرب وسبتة.
ويحاول أفارقة من دول عديدة، بينها المغرب، الهجرة بطريقة غير نظامية بحثا عن حياة أفضل في أوروبا، في ظل أزمات اقتصادية ونزاعات مسلحة في بلادهم.
الأناضول
[ad_2]
لقراءة الخبر من المصدر
